تخطَّ إلى المحتوى

حتام تبدى الرزايا أيها الزمن

غير معروف

٢٠ بيت

الرثاء

حتام تبدى الرزايا أيها الزمن

وفيم يشغلنا من جورك الحزن

وكم تجدد فينا كل نائبة

جلت فذاب لها من هولها الفطن

لا تنثنى عن ميادين الخطوب ولا

تشفى جراحا بها قد مسنا الوهن

كأنما أنت مغرى بالصروف على

أيدى حتوف بها لأفكار تفتتن

تسعى على غير ما نرضى ولا عجب

تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن

وجل سعيك ان تجنى الهموم على

أهل العلوم فتنمو بعدها الفتن

وكم هدمت حصون العلم فانبعثت

أحزاننا خلا عن أنسه الوطن

لا سيما ذلك الخطب الذي ظهرت

فيه الرزايا وأضحى الهم يقترن

خطب به انصدعت للخلق أفئدة

ضدان من بعده الأجفان والوسن

والجاهلون بخمر اللهو قد سكروا

وللأمور بعين العقل لم يزنوا

وما دروا أنه قد مات سيدنا ال

أسمى ومن هو في أفعاله حسن

مولى له في المعالي خير مرتبة

تسمو وفكر بحسن الفضل متزن

جلت محاسنه في الكون وازدهرت

أوصافه وتوالت بعده الإحن

له الفضائل تسمو والعلوم به

تنمو وبالفضل منه يشرف الزمن

فكم هدى للهدى قوما بفكرته

وأوضح الرشد فيهم بعد ما فتنوا

هو الامام على رغم العداة هوال

شهم الهمام فلا تركن لما ركنوا

بليغ قول على تقوى الإله لقد

أفنى حشاشته يا حبذا السنن

هذا ولما دعاه الله جاء إلى

جنات عدن فيهنيه بها السكن

والحور قد أنشدته في مؤرخها

قد طاب مثواك بالجنات يا حسن

لا زال منهملا غيث الرضاه على

قبر حواك ويهمى فوقه الهتن