إِنِّيْ رَأَيْتُ مِنَ الزَّمَانُ عَجَائِبَهْ
وأَجَالَ فَوْقِيْ هَمَّهُ وَصَعَائِبَهْ
وأَحَالَنِيْ رَجُلًا يَطُوْفُ بِسَبْعَةٍ
مِنْ عُمْرِهِ فَوْقَ الدُّرُوْبِ الشَّائِبَة
لَمْ يَنْكَسِرْ قَلَمِيْ وَلَا انْطَمَسَتْ عَلَى
أَوْرَاقِ دَفْتَرِيَ الحُرُوْفُ الغَائِبَة
إنِّي أَبِيْعُ عَلَى الدُّرُوْبِ مَوَاجِعِي
وبِهَا اشْتَرَيْتُ مِنَ الزَّمَانِ مَصَائِبَهْ
النَّفْسُ تَهْوَى وَالحَيَاةُ مَتَاعِبٌ
والدَّهْرُ يُعْطِيْ مَنْ أَرَادَ رَغَائِبَهْ