أغلقتُ أبوابَ الرُّؤى
ومَحوتُ تأريخَ المدينةْ
أجَّلتُ ما لا تَعرفينَ
في صمتِ أيامي الحزينةْ
وأعدتُ ترتيبَ السنينَ
فوجدتُ في الصمتِ السكينةْ
وتركتُ خلفي أدمُعًا
كانت على خدّي سجينةْ
لا تَسألي عَنّي السَّواحلَ
فَلَقَدْ رَكِبْتُ أَنَا السَّفينةْ
وَطَويتُ كُتبَ عهودنا
في صفحةِ العُمرِ الدَّفينةْ
ماتَ الربيعُ وذِكرهُ
في دُنيتي أصبحَ ضغينةْ
وكسرتُ أقلامي التي
خانتْ وعودَكِ يا ظَنِينَة
لأعيشَ وحدي هادئًا
والنفسُ بالصبرِ مكينةْ