تخطَّ إلى المحتوى

لم نعرف الدار لم نقرأ بها أثرا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لم نعرف الدّار لم نقرأ بها أثرا

متيّمون بما قد غادر الشعرا

نسقي بماء المعاني كلّ من وردوا

بئر الكلام وعادوا للظّما أُسرا

ومتعبون نجرّ العزم في دمنا

يا ربِّ إنّا لمّا أنزلتَه فُقَرا

لُذنا إلى الظِّلّ منسيّين بهجتُنا

أن ينبُت الظِّلُّ في أرواحِنا شجرا

أهدتْ لنا أمُّ موسى جمْرَ لوعَتِها

وَلمْ نَزَل في ظُنونٍ نتْبَعُ الخَضِرا

منذُ انتبهنا وثوبُ الريح في قلقٍ

عن الطيور أخذنا الحُبَّ والقَدرا

ندري عن الحرب لكن في المدى لغةٌ

أُخرى شددنا على إيقاعها الوترا

كنا ولم يكُ نايٌ غير حنجرة

تثقَّبت وحنينٌ عبرَها عَبَرا

نحن اتِّزانٌ خَفِيفٌ كالحَمام فهل

يوماً تخيلتَ سِربا عادَ مُنكسِرا

مَن واجهوا صفحةً بيضاء تهزمهم

حينا وحينا يُسيلون المدى صُورا

تَقمَّصوا السِنديادَ الحُرَّ وابتسموا

للبحر وافترضوا اخزانَهم سَفَرا

توحدوا في الموسيقا ثم ما لبثوا

ان علقوا في سماءِ الفكرة القمرا

قبلَ امرءِ القيسِ في سِقط اللوى وقفوا

يبكون معنىً جميلا كان مُنتظرا

لم يُمسكوا غير شكٍ أوقدوه لكم

إن الحقيقة شكٌ مؤلمٌ كَبُرا

سَمَّاهُم الصَّمت قِدِّيسين منذُ بَكَوا

أما الكلامُ فقد سماهم الأُمرا