أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي
كُلُّ النِّسَاءِ رَامَتْ رِضَاهُ
فَاصْطَفَاكِ وَحِيدَا
لَمْ أَعْتَرِفْ يَوْمًا
بِسُلْطَانِ الْهَوَى
حَتَّى رَأَيْتُكِ
فَانْحَنَيْتُ شَهِيدَا
زِيدِي دَلَالًا يَا مَلِيكَةَ خَاطِرِي
لَا عِشْقَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَنِيدَا
إِنْ كُنْتِ مُسْتَبِدَّةً
فَعَدَالَتِي
أَنْ تَمْلِكِي هَذَا الْفُؤَادَ وَحِيدَا
عَيْنَاكِ إِعْصَارٌ يَشُقُّ مَدَامِعِي
وَيُعِيدُ تَأْرِيخَ الْهَوَى تَجْدِيدَا
سَمْرَاءُ
يَا لَحْنَ الْمَنَافِي وَالنَّدَى
كُونِي السَّلَامَ
أَوِ انْشُرِي التَّبْدِيدَا
أَنَا رَاكِعٌ فِي مَعْبَدِ الْعِشْقِ الْعَظِيمِ
وَجَعَلْتُ حُبَّكِ ثَوْرَةً وَعُقُودَا
مَا كَانَ لِي لَوْلَاكِ أَنْ أَبْكِي هَوًى
أَوْ أَنْ أَقُودَ مِنَ الْحَنِينِ جُنُودَا