تخطَّ إلى المحتوى

ألا تلمحين هذا الشجن

البسيط

٢٦ بيت

النسيب

أَلَا تَلْمَحِينَ.. هَذَا الشَّجَنْ؟

بِهَذَا السَّكَنْ.. بِهَذَا السَّكَنْ يَجْتَاحُ بَدَنِي

أَلَا تَعْرِفِينَ؟ أَلَا تَعْرِفِينَ بِأَنِّي جَعَلْتُكِ وَطَنِي؟

فَنَفَحْتِ ضِيَاءَ الرُّوحِ فِي زَمَنِي.. فَكَيْفَ أُبْعِدُكِ عَنْ زَمَنِي يَا وَطَنِي؟

أَلَا تَلْمَحِينَ.. هَذَا الشَّجَنْ؟

بِهَذَا السَّكَنْ.. بِهَذَا السَّكَنْ يَجْتَاحُ بَدَنِي

أَلَا تَعْرِفِينَ؟ أَلَا تَعْرِفِينَ بِأَنِّي جَعَلْتُكِ وَطَنِي؟

فَنَفَحْتِ ضِيَاءَ الرُّوحِ فِي زَمَنِي.. فَكَيْفَ أُبْعِدُكِ عَنْ زَمَنِي يَا وَطَنِي؟

يَا سُلْطَانَةَ العِشْقِ وَالصِّدْقِ يَا تَاجَ السَّمَاء

أُحِبُّكِ بِلا كِتْمَانن.. لا خَوْفاً وَلا اخْتِفَاء

أَنْتِ الَّتِي كُنْتِ بَلْسَماً فِي عُمْقِ أَشْجَانِي

أَنْتِ الَّتِي كُنْتِ شَمْساً فِي دَرْبِ حِرْمَانِي

فِي عَالَمٍ هَدَّنِي وَأَدْمَانِيْ

أَلَا تَنْظُرِينَ.. هَذَا اللَّهَبْ؟

بِلَا سَبَبْ.. بِلَا سَبَبْ يَصْلِي نَارَ غَضَبِي

أَلَا تُبْصِرِينَ؟ أَلَا تُبْصِرِينَ بِأَنَّكِ مَجْدِي وَأَدَبِي؟

فَكَتَبْتُ حُرُوفَ النُّورِ فِي كُتُبِي.. فَكَيْفَ أَمْحُو حُرُوفَ الأَدَبِ مِنْ كُتُبِي؟

أَنْتِ الَّتِي.. أَنْتِ الَّتِي كُنْتِ نَجْماً لِظَلْمَائِي

أَنْتِ الَّتِي...أَنْتِ الَّتِي... أَسْكَنْتِ الدِّفْءَ شِتَائِي

أَنْتِ الَّتِي كُنْتِ نَقِيَّةً... وَفِيَّةً... تَرْتَّدِيْنَ ثَوْبَ الْكِبْرِيَاءْ

أَيَّتُهَا الثَّائِرَةُ السَّاكِنَةُ الضِّيَاء

حِينَ تَبْتَسِمِينَ يَرْقُصُ القَدَر

يَا سُلْطَانَةَ العِشْقِ وَالصِّدْقِ يَا تَاجَ السَّمَاء

أُحِبُّكِ بِلا كِتْمَانن.. لا خَوْفاً وَلا اخْتِفَاء

أَيَا امْرَأَةً.. أَيَا امْرَأَةً يَا قِبْلَةَ السَّائِرِينَ مُنْذُ الأَزَل وَلَمْ تَزَل

يَا رُوحِي.. كَمْ يَزْهُو فِيكِ الغَزَل