الله ولَّى بعلبكّ وقطرَها
من آل حرفوشَ الأميرَ «أمينا»
فرعى رعاياها وجانَبَ ظلمَها
برضى الإله فزاده تمكينا
وكفاه ما يخشى وكان له على
كيدِ الأعادي ناصرًا ومُعينا
هو ماجدٌ ألِفَ المعاني وارتدى
بردائها من حين كان جنينا
وروى المكارمَ عن ذويهِ وارتوى
منها وكان بنَيلِ ذاك قمينا
جلَّ الذي أولاه حُسنَ شمائلٍ
وحباه مجدًا شامخًا ومبينا
جودٌ كمُنهلِّ الحَيَا ومكارمٌ
ضربت شمالاً في الورى ويمينا
يُلقي عصاهُ الجارُ منه بمنزلٍ
رحْبٍ ويأوي من حِماه عرينا
ويظل من صرف الزمان ورَيبهِ
ومن النوائب في حماه أمينا