طوبى لبعلٍ إذ غدا الوالي لها
من آل حرفوش الفتى قبلانُ
الماجدُ النَّدبُ الذي أخلاقُهُ
روضٌ سقاه العارضُ الهتَّان
فرعُ الخزاعلة الذين بيوتُهم
في المجد دون محلها كيوان
وفتى الحرافشة الذين سيوفهم
تُردي العِدا وأكفّهم سَحبان
وربوعهم مأوى الكرام ودُورهم
يأوي لها وتحلّها الضِّيفان
ويحلّ جار علاهم في معقلٍ
منهم فليس يناله السلطان
ولقد نزلتُ بهم وأهلي قد نأت
بهمُ الديار وشطّتِ الأوطان
فحدَوا ليَ المعروفَ حتى خِلتهم
أهلي وأنّ أباهمُ علوان
ووجدت «قبلانًا» فتًى لم يحكِهِ
في المكرُماتِ وصُنْعِها الفتيان