تخطَّ إلى المحتوى

ولا ترقى العبارات

مجزوء الوافر

١٨ بيت

الحماسة

ولا ترقى العباراتُ

لحُسْنِكِ يا إماراتُ

وأنتِ بنا مسافرةٌ

إلى ما فيهِ جنّاتُ

نرى فيها الّذي يُرجى

فلا شكوى و أنّاتُ

ولا موجٌ بهِ يُشقى

ولا قلقٌ وخيباتُ

وقد أنجبتِ أزمنةً

بها تنهارُ عتْماتُ

وطرتِ بنا لأجواءٍ

تزيّنُها فراشاتُ

وتحرسُها ملائكةٌ

وتغشاها حماماتُ

ودستِ على تواريخٍ

لها في الدّهرِ علّاتُ

دفاترُها ملوَّثةٌ

بأسطرِها مراراتُ

ونحو المشتهى حقًّا

مشيتِ خُطاكِ وثْباتُ

وعنكِ مضت براكينٌ

وأنواءٌ وهزّاتُ

بنيتِ مدائنًا تزهو

لها في العتْمِ نجْماتُ

تجيءُ لها ملايينٌ

بخبزِ الحُبِّ تقتاتُ

فلا شررٌ ولا جهلٌ

ولا فتنٌ ولَوعاتُ

وصوتُكِ ناعمٌ عذبٌ

لهُ كالعُودِ رنّاتُ

هنيئًا للّتي نهضتْ

بها للفهمِ قاماتُ

فثورتُها فِعالٌ لا

كلامٌ أو خطاباتُ

بهذا ثرّةً تبقى

تباركُها السّماواتُ