نِدَايَا
مَهٍ يَا فَمِي وَ انْطِقِي يَا حَنَايَا
فِكْرِي
ورَاحَ يُلَاطِمُنِي بِالرَّزَايَا
مَاءٍ
لَهَا تُهَمَاتٌ مَعِي وَ حَكَايَا
مِنْهَا
أُجَرْجِرُ فِي الْحَلْقِ مُرَّ شَجَايَا
أُمِّي
ووَجْهَ أَبِي صَافِيَيْنِ مَرَايَا
"إِيهِ"
ويَغْدُوسَوَاءً هُنَاكَ هُنَايَا
صَبِيًّا
وذِي الْقِرْبَةُ الدَّارُ تُؤْوِي صِبَايَا
عَلَيْكُمْ
مِنَ اللَّهِ مَا نَطَقَتْ شَفَتَايَا
دُعَائِي
كَمَا قَصَّرَتْ فِي الْفِعَالِ يَدَايَا
حَتَّى
تَقِرَّ بِمَرْآكُمَا مُقْلَتَايَا
سَأَحْيَا
إِذَا مَا نَأَى عَنْ مَدَاكُمْ مَدَايَا
شَبِيهًا
بُيَيْنَ الْأَهَالِي وَ بَيْنَ الْبَرَايَا
وَحِيدًا
عَسَايَ سَأَكْشِفُ ذَاتِي عَسَايَا
ضَبَابٌ
وفَوْقِي سَحَابٌ وَ تَحْتِي مَنَايَا
أَوْ
بَوَارِجُ تَسْأَلُ عَنْ مُبْتَغَايَا
الدَّوَاهِي
ولَمَّا أَزَلْ بَاحِثًا عَنْ مُنَايَا
لَوْ
سَمَتْ عَنْ تَبَحُّرِهَا فِي الدَّنَايَا
مُسُوخٍ
وِضَاءِ الْمَلَامِحِ نَتْنَى الْحَوَايَا
نَهَارًا
ومُسْتَذْئِبِينَ بِلَيْلِ الْخَفَايَا
شَمًّا
وكُلَّ الْخَزَائِنِ هَلْ مِنْ ضَحَايَا
فَجْرًا
يَعُودُونَ إِنْسًا لِفَحْصِ الْقَضَايَا
عَضًّا
فَنَالُوا رِدَائِيَ دُونَ رَدَايَا
عَنِّي
أَذَاهُمْ، وَ وَشْكَانَ أَعْيَوْا عَصَايَا
نَارًا
وهَا هِيَ عَقْفَتُهَا ذِي الْبَقَايَا
ذِكْرَى
شَهَادَةُ كِلْتَيْهِمَا عَنْ أَنَايَا
اسْتَصْغَرُونِي
أَلَا عُدْتَ تَرْوِي قَلِيلًا ضَنَايَا؟!
مَعِيبًا
فَلَا عَيْبَ فِي ثَرْوَةٍ بِالْخَطَايَا
جُبْنًا
فَمَا أَشْجَعَ الْفَاقِدِينَ السَّجَايَا
أُخْرَى
ونَعْلَايَ حَزْمٌ وَ صَبْرِي مَطَايَا
مِثْ
لُ أَخْضَرِهَا؛ فِي التُّرَابِ شَظَايَا
كَانَتْ
عَلَى الْعَالَمِينَ أَشَدَّ الْبَلَايَا
رُوحًا
كَتَدْنِيسِ جُرْثُومَةٍ لِلْخَلَايَا
نَفْسٌ
خَلَتْ مِنْهُ تَحْقِيرَنَا لِلْبَغَايَا
إِلَّا
كَحُرْقَةِ يَعْقُوبَ بَيْنَ الطَّوَايَا
عِزًّا
بِإِخْلَاصِ أَفْعَالِهِمْ وَ النَّوَايَا
ذَاتِي
أُجِلُّ الْعُرُوبَةَ أَرْضًا وَ آيَا
فِينَا
لِتَبْدَأَ مِنَّا حَيَاةُ الْبَرَايَا
الْ
لَذِي تَتَنَفَّسُهُ رِئَتَايَا
حُبًّا
سَلَامًا وَ مِسْكًا وَ أَزْكَى تَحَايَا
عَلَيْهِ
وأَجْمِلْ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ هَدَايَا
بِعَصْرٍ
تَعَوْلَمَ مَا فِيهِ إِلَّا هَوَايَا