لَا تَنفعُ الأسدَ الْهِزبرَ شَجَاعَةٌ
إِذْمَا تَحَالَفَتِ الْقُرودُ عَليْهِ
فاسْتقْبلتْهُ بِجَمعِها وعِصِيِّهَا
وعُيونُها الشّزراءُ في عَيْنيْهِ
فبَدا كمُخطئِ دَرْبِه مُتحيّرًا
وبِسُرعةٍ وَلّى على عَقِبيْهِ
قد آثرَ الْمَحْيَا على اللّقبِ الّذي
قد يَجلبُ الْمَوتَ الزُّؤَامَ إِليْهِ
وبِذاكَ جَنَّبَهُ التَّحَرّزُ حَتْفَهُ
لَا أن يُعَايَنَ مُشْرِعًا شِدْقَيْهِ
وأُولَئِكَ الْفُرَقَاءُ في الْجُلَّى نَجُوا
بِتَآزُرٍ والْحَضِّ ”ويْهَا وَيْهِ“
لَيَحِقُّ وَسْمُ الْآدَمِيِّ مُغَفَّلًا
إنْ كانَ يَشْحَذُ طَيْشُهُ حَدَّيْهِ
وبأنْ يُلقَّبَ فارسًا مَنْ فِعْلُهُ:
لَبَّيْهِ خَوفُ سَلامةٍ لَبَّيْهِ