أأنا الساحرُ أم أنا المسحورْ؟
في الهوى، أغلب الغرامِ فُتورْ
يا ابنةَ الريف يا شموس الروابي
يا ضِيَا يعوي يا فتاةَ الحُورْ
يا فتاةً أحلى من الجنةِ العصماء
أضرمتِ في فؤادي السرورْ
سكن الليلُ واستطال حنيني
فإلى أين يُسْتجَدُّ الشُّعورْ؟
وحقولٌ من القلوبِ سقتها
نظرةٌ يُستَحبُّ منها السعيرْ
ورياضٌ يغلي ثمارًا وشوقًا
بحرُها ظنها الغريقُ سريرْ
وفراشاتٌ في رحابٍ تطيرْ
طرّزَتْ من عينيكِ نهرَ حريرْ
كلفٌ ينشُدُ الحنينَ ويغدو
في يدينا طيبًا ونبعًا نميرْ
أنا طنطاويٌّ وعشقي حديثٌ
أستطيبُ الحزن الكبير...الكبيرْ
وأمانِيَّ في الغرامِ عبيرٌ
ما ألذَّ الجوى وأشهى العبيرْ
وأريجٌ من القصائدِ يشدو
وقوافيها والبحور بَخورْ
سكن الليلُ فانشطرنا كبيتٍ
بعضنا يُكْمِلُ بعضَنا فنثورْ
ويزُفّ العفافُ وصلًا وحُبًّا
فيزيدُ القُربُ ويحلو السمورْ
رحمةٌ أنتِ من خيالٌ تهادتْ
في الهوى تهدي العاشقين السرورْ
يا ابنةَ الريف لو وُجدتِ زمانًا
لغدا القلبُ في الغرام أميرْ
طلع الفجرُ ولم نزل فتداركنا
بأن الحبّ علينا قديرْ