يا ليتني لو رُزقتُ رؤيته
ثانيةً علَّ الشوقَ يجتمعُ
كم كنتُ أدعوهُ للقاءِ وقد
أبَى فللْوصلِ كانَ يمتنعُ
ما زلتُ أهواهُ من تغلغلَ في
صدري فليتَ القلوبَ تُنتزعُ
وكم لنا صُدفةٌ أراكِ بها
وذلكَ القلبُ في الجوى هلِعُ
أكرهُ قلبي فكيفَ عشتُ به؟!
يقتُلُني دائمًا ويبتدعُ!