ما كنتُ أحسبُ أن سَيُغْريني الهَوى
فأجِدُّ في طَلَب الأماني الشُّرَّدِ
وأبيتُ بين الطامعينَ فَريسةً
للوَهْمِ لم تَقبضْ على أملٍ يدي
ومن البَليَّةِ أن أُساسَ بمنطقٍ
يُوحيهِ للزُّعماءِ خُلْقُهُم الرَّدي
إنا شَهدنا للوَظائِفِ حَلْبَةً
يَجري بها فَيفوزُ كل مُبَلَّد
أما الكَفاءَةُ فهي ظلٌّ زائِلٌ
وردتْ بِعَهدكُمُ أخسَّ المورِد