تخطَّ إلى المحتوى

يا خافقا أي المنى ومضها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا خافِقًا أيُّ المُنى وَمْضُها

ما علَّلَ الفِكرَ بوَهمٍ عَبَرْ

تَصرَّمَ العُمرُ وسِفْرُ الأسى

يمشي مع العُمرِ جَديدَ الصُّوَر

ما غابَ طَيْفُ الأمسِ عن خاطِري

أستَعرضُ الماضي فَترنو الذِّكَر

تألَّقَ الحُبُّ بها ساعَةً

ما لاحَ نجمٌ منه حتى اسْتَتَر

والسَّعْدُ يأتي للفتى لمحَةً

تَخْبو كأنَّ الوِّرْد منها الصَّدَر

هذا خَريفُ العُمرِ ما ساءني

إنْ جاءني فيه القَضا والقَدَر

فالعَيشُ بعد الحُسْنِ لا يَنْجلي

للعَينِ إلا عن أسًى أو كدر

تَناثَرَ الزَّهْرُ ومن لَوعَتي

تَناثَرَ الدَّمعُ فَرَوَّى الزَّهَر

يا شِعْرُ إن أعطيتَني نَفْحَةً

أغنيتَني فيها بهذي الدُّرَر

فطالما رَوَّيتَ من مُهْجَتي

للفَنِّ غرسًا لذَّ منه الثَّمَر

وطالما صَلَّيتُ في وَحْدَتي

للشِّعْرِ أهفو للمعاني الغُرَر

وطالما أوريتُ فيكَ السَّنا

من شُعْلةِ القلبِ ونورِ البَصَر