أحاولُ أن أقاوم فيكِ قلبي
ولكن سالفُ الأشواقِ يطغي
فحينَ أسُدُّ أذني عن حديثٍ
يُقالُ عليكِ لي قلبٌ، فيُصغي
أصوغُ قصائدًا لكنَّ شوقي
إليكِ يطيرُ منّي دُون صوْغِ
كغيماتِ الدخان أنا إليكِ
وأنتِ حقولُ تفّاحٍ وتبغِ
أراكِ وأنتِ أطهرُ من ملاكٍ
وزينتُكِ النجوم بكلّ رُسغِ
وحُبُّكِ ساكنٌ في كل جسمي
بأحشائي بأجفاني بصدغي
لقد ضاقت بأشواقي حياتي
فغيرُ هواكِ عن عينيَّ ملغي
رحلتِ فرُحتُ بالخيباتِ أبكي
كطفلٍ ضائعٍ للحزنِ مُصغي
فلمّا شاءت الأقدار وصلًا
نسيتُ الحب حتى عاد يطغي
فقلتُ حبيبتي كانت وأضحت
غرامُكِ شابكٌ كبحورِ صمغِ
فويلي لن أميلَ ولو بموتي
فماذا غير حُبّكِ سوف أبغي؟!