تخطَّ إلى المحتوى

أصاب الموت صدرا للمعالي

الوافر

١٠ أبيات

الرثاء

أَصَابَ المَوتُ صَدْرًا لِلمَعَالِي

لَهُ دُونَ البَرَايَا صِدْقُ حَالِ

مَضى يَقضِي عَنِ الأَيتَامِ فَقرًا

فَرَوَّاهُ النَّدَى كَأسَ الفَعَالِ

فَأَقصَدَ كُلَّ مَن أَوْنَت خُطَاهُ

بِسَهمِ الجُودِ حَلًّا وَارْتِحَالِ

وَثِيرَ الجَنبِ قَد آلَت يَدَاهُ

نَهِيلَ الكَفِّ مِن جَزْرٍ وَمَالِ

عَمِيدَ القَومِ فِي أَبنَاءِ قَيسٍ

مَنِيعَ الجَارِ وَهَّابَ الإِفَالِ

عَصِيَّ الطَّبعِ فِي هَزْلٍ وَجِدٍّ

سَخِيَّ النَّفسِ فِي نَفَرِ الرِّجَالِ

أَتَاهُ الحَيْنُ بِاليُسرَيْنِ إِلَّا

بُكَاءَ الغَارِمِينَ عَلَى العِيَالِ

وَلَو أَهدَى الزَّمَانُ إِلَيهِ عُمرًا

لَمَا أَفنَاهُ إِلَّا فِي النَّوَالِ

عَلَى ذَاكَ الكَرِيمِ أَسُحُّ دَمعًا

وَأَزهَدُ بِالنَّفَائِسِ وَالغَوَالِي

وأَنتَظِرُ الرَّدَى أَيَّانَ بِشْرٍ

فَمَا بَعدَ النَّدَى ، لِلشَّمسِ صَالي