تخطَّ إلى المحتوى

أرانا مهطعين لذات حيف

الوافر

١٤ بيت

المتفرقات

أَرَانَا مُهْطِعِينَ لِذَاتِ حَيْفٍ

وَنَقْبَلُ بِالمَذَلَّةِ وَالهَوَانِ

أَحَازِيبٌ وَحُكَّامٌ وَسُؤْرٌ

بِأَكوَابِ المُخَدَّرَةِ الغَوَانِي

نُسَارِعُ لِلَّذَاذَةِ كُلَّ جَهْدٍ

وَنَثْقُلُ فِي المُرَزَّأَةِ العَوَانِ

وَتَنْشِطُنَا الأَعَاجِمُ فِي خُنُوعٍ

وَتُلحِمُنَا لِكَلَّابٍ جَبَانِ

إِذَا مَا عَزَّ عُثْكُولٌ بِنَخْلٍ

لَنَا وَافْتَرَّ عَن بُسْرٍ دَوَانِي

أَتَاهُ القَطْعُ مِنْ عِلجٍ زَنِيمٍ

لِذَاتِ الغَوْرِ فِي غَيرِ الأَوَانِ

أَلَا يَا غَزَّةَ الأَحْرَارِ فِينَا

جَزَاكِ اللهُ بِالسَّبْعِ السِّمَانِ

وَجَازَى مَنْ سِوَاكِ سِنِينَ خَوْفٍ

وَعَاقِبَةً كَخَيرِ الجَنَّتَانِ

أَلَا لِلَّهِ دَرُّكِ مَا لَقِيتِي

بِدَرْبِ المَجْدِ مِنْ قَاصٍ وَدَانِ

بِكِ الأَسلَافُ تَفخَرُ فِي رِجَالٍ

إِذَا جَدَّتْ نَوَافِرَ لِلطِّعَانِ

لُبُوسُهُمُ دُرُوعٌ مِنْ نَهَارٍ

كَأَنَّ جَلَائَهَا وَضَحُ الحِسَانِ

وَتَمْنَعُهُمْ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ

وَأَظفَارٌ أَحَدُّ مِنَ السِّنَانِ

سُيُوفُهُمُ إِذَا انتُضِيَت عِطَاشًا

تُرَوَّى بِالرُّؤُوسِ وَبِالبَنَانِ

قَذَائِفُهُمْ نُجُومٌ قَد تَلَظَّى

يُسَابِقُهَا الأَزِيزُ مَعَ الدُّخَانِ