قد عاودَ القلب بعد السلو أهواؤُهْ
فعاد جهدًا بما أخفاه إبداؤُهْ
وأعربَ الدمع عن مكنونه فجلا
أسرارَه بسخين الدمع إهماؤه
إني له جَلَدٌ والبينُ صادحه
داعٍ وقد صرّحت بالبين ورقاؤه
أقول إذ هلهلت نفسي تُساورني
بما يكاد يُذيب الصمَّ أصلاؤه
من أين للمستهام النازح الزَّمِن ال
عزائمِ المستطير الشوق إدناؤه
بالله لله في الله انتشقْ أرجًا
هبّتْ به من رياح الخَيْف نكباؤه
هذا ولا حرج الأرجاء مالئةً
بالحيف أنحاؤه جمعًا فرنساؤه
أفٍّ لها حججًا خمسين تسفعنا
لوافحُ الجور رَمضاه ولأواؤه