شِمِ البارقَ المزجي ثقالَ الحقائبِ
روايا فتُمريهنّ أيدي الجنائبِ
من المعصرات الغُرّ تَحْدي بمزعجٍ
تريع إلى إرزامه المتجاوب
إذا ارتجزَ التامت خواضعُ وارتخت
مآزرها من كلّ مُرخى الجوانب
وإن رجع الإرزام في عَرَصاتها
تحلَّب من أعطافها كلُّ ساكب
سحائبُ غُرٍّ في مآزر دُلّحٍ
تُريك مِنَ امر الله جمّ العجائب
على أن في مدح النبيِّ لمتعبٍ
نتيجةَ فكرٍ نيلَ أسمى المآرب
على أن مدح الهاشمي حقَّ مدحه
يفوت ترامي الناجيات الدوائب
تعاطته من أيام كعبٍ عصائبٌ
فلم تبلغِ المعشارَ جمّ العصائب
على أنّ فيما أدركت من مديحه
دفاعًا لضرٍّ واجتلاب الرغائب
أأحمدُ يا مولايَ أنت وسيلتي
لنيل مَرامي واندفاع النوائب
أأحمدُ يا نورَ الوجود أرومةً
يتيمة نحر الكون عليا الذوائب
فماذا عسى تُدني المدائح من علاً
تعالت عَنِ احْصاء الحداد الدوائب
تسامى لأوجٍ دونه كلّ مستوًى
وتقصر عن مَرقاه عليا المراتب
يتيمةُ نحر الكون منبع نوره
خلاصةُ لبّ المجد عليا الذوائب
عليك السلامان الجديدان ما انتهت
بأمداحك الحسنى لُبَاناتُ راغب