يتعاطى المجون صافي الفؤادِ
نسماتُ الرياض شِيبت بجادي
غافلاً آمنًا فما يطَّبيه
وسَنُ الجفن في حِداق الهوادي
مستديم الرنوّ نحو ارتجاح الشْ
شادن اللدن مُرخيَ القيادِ
وإذا استحكمَ الغرام رأى ما
أكسبتْه العيون شوكَ القتاد
واستحال الخلاص أصعب شيءٍ
بمعادٍ ولاتَ حين مَعاد