تَداخلُ في مذاهبنا الجِهاتُ
و تلتبسُ المناظر والصفاتُ
وتَجمعنا المواجعُ والأماني..
و لكن.. ليسَ يلتئمُ الشتاتُ
يعيثُ الموتُ في الجسد المسجّى
و لم يَنفع لِنجْدتِه الرقاةُ
وفوقَ جراحه تهوِي خُطانا
إلى أن كاد ينبعثُ الرفاتُ
تباينتِ الرؤى ..و الكلُّ يُفتِي
و كمْ مُفتٍ يُضلِّلُهُ الفُتاتُ ..
وبعضُ الزيغِ قد يُشفَى بوَعظٍ
و بعضٌ ليسَ تنفعُهُ العِظَاتُ
بنو صهيونَ إن سفكوا دماءً
تأهَّبَ للمُباركةِ الحُفَاةُ ..
وألقوا بينَ أيديهم وُرودًا
و في أحضان أهل الجُرمِ باتوا ..
وهل ينجو من الأفعى خؤونٌ
يُقبّلها كأنَّ بذا النجاةُ ..؟!!
ومُذ فُقِدَ الوَفَا ضاعَتْ حقُوقٌ
و ضَاعَ الناسُ مُذْ فُقِدَ الثَّباتُ