غَرَّدَ الطَّيرُ والأرائكُ حَوْلَكْ
يَعتَنقْنَ الهوى ويَحفظْنَ قَولَكْ
أنتِ بدرُ الدُّجى رَنَوْا لكِ شوقاً
و هُيَاماً ولَوْ أطاقُوا سَمَوْا لكْْ
ما أَرَقَّ المُنى وأضعَفَ آمالَ
فؤادي بها وأعظمَ حولَكْ
لا تَغِيبي عن عالَمي إنَّ يَومي
سَبَقَ الليلَ وَحشةً واحْلَولَكْ
أغداً تُحسنُ الليالي فَتَقضي
برُجوعي إلى صَوابيَ أوْ لَكْ