يا مَوْطني طال الحنينُ
إليكَ يا فجرَ الضِّياءِ
يا مهبطَ الوَحْيِ الشَّريفِ
دعا بهِ ربُّ السَّماءِ
يُوحَى إلى الْمبعوثِ أحمدَ
خاتماً للأنبياءِ
لِيكونَ نورَ الْمَشْرقَيْنِ
إلى الْهِدايةِ وَ النَّجاءِ
كُرِّمْتَ بالْحَرَمينِ يا
وَطَني سخاءً في رَخاءِ
فَأَقِمْ لربِّ الْعالمينَ الشُّكرَ
يا نَبْعَ الوَفاءِ
نفديكَ يا وطنَ الإباءِ
و أنتَ أهلٌ للفداءِ
في يَوْمكَ الوَطَنيِّ نَشْدُو
بالمحبَّةِ والْوَلاءِ
سِرْ في الطليعةِ شامخاً
و اظفرْ بمجدِك والعلاءِ
سَنَعُودُ يا وَطَني إلَيْكَ
فنَحنُ في جِدِّ الْمَضَاءِ
جِئْنا لأجلِ العلمِ كَيْ
نُجْزى بهِ خيرَ الجزاءِ
سُفَرَاءَ خَيْرِك في أراضي
اللهِ نَرْفلُ بِالسَّناءِ
مُتَوكِّلينَ على الإلهِ
معَ الإنابةِ وَ الرَّجاءِ
ويحفُّنا بغيابِنا
من أهلِنا صِدقُ الدُّعاءِ