إلى ذروة العلم الشريف المعظّمِ
ومنهله المأموم وِرْدًا لمن ظمي
بل النور في الظلماء والصبح حينما
تنفَّس في داجٍ من الليل مظلم
جلالة شيخ العلم علاّمة رقَى
على هامة العليا على خير سلَّم
بقيّةُ أهل الفضل والبِرِّ والتُّقى
وكلٌّ له من ربّه كلُّ مغنم
أطال لنا في عمره مَنْ له البقا
حياةً له يحيا بها كل مسلم
هو المرتضى خلفانُ من نوره أضا
على ظلمات العصر بالعلم فاعلم
أبوه أبو الفضل الجميلُ جميلُه
إلى الجانب السّامي السيابيِّ ينتمي
وإنك شيخي كنت في كلِّ مشكلٍ
تحق لك الرُّجْعى ليبصر من عمي
ولا زال أهل العلم في الأرض حُجَّة
على غيرهم لله هم مثل أنجم
وقد أخذ الميثاق منهم كأخذه
على الأنبيا أنْ لا عن الناس [يكتم]