متى ترى تبتسم الدموع
يبقى سؤالا عالقا
من دونما إجابة
دوامة الأحزان والاوهام والكآبة
إن لم تكن توقفت دورتها
فبسمة الدموع
كبسمة الشموع
سرعان مايغتالها خفت اللهب
هذا الشعور ماكذب
لو انها تحررت من أسرها
تنهيدة الضلوع
لو انها قد ولت الأحزان من صدورنا
بغير اي عودة
فحينها تبتسم الدموع.