أسَرَّ الؤلؤُ المَرجانَ عِشقاً
فكُنتِ العِشقَ يا لُغَتي الجَميلةْ
وغَنَّاكِ الحَيا الهَطَّالُ لَحناً
فرَجَّعت العنادلُ والخَميلةْ
شَرُفتِ على لُغات الأرضِ طُرّاً
كتابُ اللهِ بَوَّأكِ الفَضيلةْ
ونَحنُ لنا النَّعيمُ بِما انتَسَبْنا
غَنِمنا المُستراحَ وسَلسَبِيلَهْ