تخطَّ إلى المحتوى

ودع سرورك والدعة

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

وَدِّعْ سُرورَكَ والدَّعَةْ

صفوٌ مضَى ما أسرعَهْ

جادَ الزَّمانُ بكمْ فكُنتُمْ

عطرَ مِسكٍ ضَوَّعَهْ

بُرَهاً وضَنَّ بمُكثِكمْ

صَدرُ الزَّمانِ بلا سِعةْ

قُلْ لِلفراقِ ابُرزْ لنا

خصماً يُبرِّرُ مَطمَعَهْ

أو فارساً شاكي السِّلاحِ

مُدجَّجاً كَيْ نصرعَهْ

أو شاعراً تنآى بِهِ

آفاقُ شعرٍ مُبدِعَةْ

أو عابثاً تُسدَى له

مُلَحُ العظاتِ لِتَردعَهْ

أ مِنَ النِّكايةِ تَصطَفي

قمراً نراقبُ مطلعَهْ؟

خُذْ غيرَه مِمَّنْ نرُدُّ

و نَزدري وارحلْ معَهْ

أأحبَّتي أنا لستُ منْ

زَعَمَ الوفاءَ وضيَّعَهْ

وترقرقَتْ منهُ الحروفُ

و لَمْ يُرقرقْ أدمعَهْ

يا شوقُ دُونكَ زائرٌ

بالشَّجْوِ طافَ لِتسمعَهْ

يَتلو العُهودَ لحِفظِها

فَدَعِ الأسى وتَضرُّعَهْ

لا تَدْنُ مِمَّا نحنُ فيهِ

من الشُّجونِ المُولَعَةْ

ومَتى رجعتَ اعمَدْ إلى

الأبوابِ تِلكَ المُشرَعَةْ

تَجِدِ الحفاوةَ عَينَها

و حِمى الجَمالِ ومَربَعَهْ