تخطَّ إلى المحتوى

دعي المتيم يهذي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

دَعي المتيَّمَ يهذي

فإنَّهُ بكِ يَحلُمْ

قد ارتبكتُ بحُلمي

تُرى ضَمَمْتُكِ أمْ لَمْ؟

لَعلَّ كلَّ حَظيٍّ

رآكِ عَيَّ وتَمْتَمْ

فكيفَ أنشدُكِ الشِّعرَ

ثُمَّ لا أتلعثَمْ

أ تَحسَبينَ مُجِلّاً

لِنُورِ وجهِكِ يأثَمْ

أأنتِ رقَّتُكِ الزَّهرُ

أمْ أرقُّ وأنعَمْ؟

أأنتِ بسمتُكِ الفجرُ

ما الأحقُّ لِيُلثَمْ؟

وهل كَطلعتِكِ البَدرُ

أمْ يغادرُهُ التَّمْ؟

ويالقِتلةِ عَينَيْكِ

كم أُحبِّذُها كَمْ

كَم التفَتِّ وأعرضتِ

كيْ أنالَ وأُحْرَمْ

والاضطرامُ بِخَدَّيكِ

عَنْ وُلوعيَ قد نَمّْ

هَفا لمِشيتِك الطَّيرُ

فانتشَى يَترنَّمْ

ولمْ يَقرَّ بها الغُصنُ

فانثنى يَتألَّمْ

وما ارتضَى الحَسَدَ الوردُ

فاهتدَى وتبسَّمْ

وَ ما لِشَعرِكِ قد ثارَ

كالمشاعرِ تُضرَمْ

وما لِخصرِكِ قد ذابَ

كالخواطِرِ تُلهَمْ

أظنُّهُ ذابَ من مَدمَعَيَّ

و اللهُ أعلمْ