كُلِّي فِداكِ وأنتِ لي عنوانُ
يا رَحمَةً أَوصى بِها الرحمانُ
أُمّي وهل أَجني بِغيرك جنّةً؟!
وإذا غضبتِ فما استوى إيمانُ
أَيُّ النُفوسِ بغيرِ حُبُّكِ تطمئن
أنتِ الأمانُ ومأمنُ الإنسانُ
مهما كتبتُ يَظلُّ مدحِيَ ناقِصٌ
فالنورُ لا تجدي بِهِ أوزانُ
قَمَرٌ تَجلّى في النجوم كأنَّهُ
مَلِكٌ عليها قُلِّدَ التيجانُ