سرق الحاكم جهدًا
من عروقُ المتعبينَ
وأباد القوم ظلمًا
عله يجني الثمينَ
في الدمى أضحى غريقًا
صارَ سفّاحًا لعينَ
بعدها قام خطيبًا
قائلًا للسامعينَ
إنه للعدل أهلٌ
وإمام المُقسطينَ
قالها الشوقي يومًا
قاصدًا الخادعين
برز الثعلب يومًا
في ثياب الواعظينَ
سرق الحاكم جهدًا
من عروقُ المتعبينَ
وأباد القوم ظلمًا
عله يجني الثمينَ
في الدمى أضحى غريقًا
صارَ سفّاحًا لعينَ
بعدها قام خطيبًا
قائلًا للسامعينَ
إنه للعدل أهلٌ
وإمام المُقسطينَ
قالها الشوقي يومًا
قاصدًا الخادعين
برز الثعلب يومًا
في ثياب الواعظينَ