تخطَّ إلى المحتوى

بمحمد وبحب أل محمد

الكامل

٢٠ بيت

الزهد

بمحمدٍ وبحبِّ ألِ محمدٍ

علقَتْ وسائلُ فارس بن محمد

يا آل أحمد يا مصابيح الدجى

ومنارَ مِنهاج السبيل الأقصد

لكُمُ الحَطيمُ وزمزمٌ ولكمْ مِنىً

وبكم إلى سُبُل الهِداية نهتدي

وعليكُمُ نزلَ الكتابُ مفصَّلاً

من ذي المعارج بالمُنير المُرشِدِ

إنّي بِكُمْ مُتَوسِّلٌ وبحُبِّكُمْ

مُتمسِّكٌ، لا تنثني عنه يَدي

إن ابن عيّارٍ بكُمْ كَبَتَ العِدا

وعَلا بحُبِّكمُ رقابَ الحُسَّدِ

ولئن تأخّر جِسمُهُ لضرورة

فالقلبُ منه مُخيِّمٌ بالمَشْهدِ

يا زائراً أرض العراق مَسَدِّداً

سَلِّمْ، سلمتَ، على الإمام السَّيِّد

بلِّغْ أمير المؤمنين تحيتي

واذكُرْ لهُ حُبّي وصدْقَ تَوَدُّدي

وزُرِ الحسينَ بكربلاء وقل له:

يا بْنَ الوَصِيَّ ويا سُلالة أحمد

ضاموك وانتهكوا حَريمك عنوةً

ورَموك بالأمر الفظيع الأنكَد

ولو أنني شاهدتُ نصرَك أوّلاً

روّيتُ منهُمْ ذابِلي ومُهنَّدي

منّي السلامُ عليكَ يا بنَ المُصطفى

أبداً يروح مع الزمان ويغْتدي

وعلى أبيكَ وجدِّكَ المختارِ والثْ

ثاوين منهمْ في بَقيعِ الغَرْقَدِ

وبأرض بغدادٍ على موسى، وفي

طوسٍ على ذاك الرَّضي المتفرِّد

وبِسُرَّ من را فالسلامُ على الهُدى

وعلى التقى وعلى الندى والسؤدد

بالعسكريين اعتصامي من لظىً

وبقائمٍ بالحقِّ يصْدعُ في غَد

يَجلو الظلامَ بنوره ويُعيدُها

عَلَويةً فينا بأمرٍ موصَد

إني سُعدتُ بحبكمْ أبداً ومَن

يُحبِبْكُمُ يا آل أحمدَ يَسعد

مستبصراً والله عونُ بَصيرتي

ما ذاكَ إلا من طهارة مَوْلدي