تعالي - فديتك من آبيَهْ -
أُذقْكِ الْهَوى مرةً ثانيَهْ
وأُطْلِعْكِ أنَّ لِلَيْلِ الرَّبيعِ
هوًى ليس للَّيلة ِالشاتيه
وإنّ تَجَمُّعَنا في الشتاءِ
على النار موقَدةً حاميه
وإنْ لذَّ ليس كما نَسْتريحُ
على ربوةٍ أو على ساقيه
تعالَيْ - فديتك - أنشرْ عليكِ
من الحب ألوانَه الزاهيه
وأُرشِفْكِ خمرًا تُريك الحياةَ
كدنيايَ عابثةً لاهيَه
وأُشْهِدْكِ فصلاً من الذكرياتِ
يَرِفُّ كَبَسْمَتِكِ الْهَادِيَه