رشفةُ كأس من نبيذ
شفاهكِ تسقي خمرا
وأنا أرفرف عشقا
جنح النورس يتلو تصفيقا
انشودة مازالت عمرا
حرفي ترنيمة غزل ممزوجة
حنينا أو وجعا ومابينهما
أنشدُ تلك الحرية
فكيف يا سيدتي لمن يعشق
خلاصا وهو مكبل في
الأغلال مثل الأسرى
رشفةُ كأس من نبيذ
شفاهكِ تسقي خمرا
وأنا أرفرف عشقا
جنح النورس يتلو تصفيقا
انشودة مازالت عمرا
حرفي ترنيمة غزل ممزوجة
حنينا أو وجعا ومابينهما
أنشدُ تلك الحرية
فكيف يا سيدتي لمن يعشق
خلاصا وهو مكبل في
الأغلال مثل الأسرى