ما زلتُ أكتب اليها
ضعيف أنا أمام حروفها
تنتابني رجفة مثل
المُكبل بالأغلال لأعترف
لا أشتكي مما اعاني
بل أكتمُ الأهات مُغلفا لهفتي
بتلك السطور تحكي
ربما شيئا من مواجعي أو لهفتي
فتكتبُني هي بصمتها
نار عاشقا بين الحاء والباء
وبين ذاك الألف
يا ذات الجمال السومري
شع الى ارض الرافدين حضارة
يروي الى العاشقين عشتارا
على اعتابها نحر المُتيمُ
تلك الحكايا مما سلف