شمسآ في افُقي البعيد تلوحُ
غروبآ الي يُرخي سدولآ
فيُثيرُ بداخلي عاصفةً
بعد السكونِ لتنتشي روحي
عند هطول الادمُعِ
تضطرمُ نارآ بالفؤادِ
فكانكِ لازلتِ نبضآ
خافقآ يُلامسُني ويكويني
جمرةً حملتها بين الاضلًعِ
وزورقي غادر تلك الضفاف
رافعآ اشرعةً في
بحرِ ذكرياتي نحو تلك
المُقلتين سائلآ هل اتاكِ
حديثُ الهوى اخبار عاشقآ
يكتب اليكِ ان ترجعي
مالي ومن يهجرُني بحبلِ الوصال
وكيف يدآ اشارت اليك
مودعةً ان تعود بلسمآ او
تميلُ لاحتضانك فماذا تصنعي
كقيسآ خاطب ليلى في مُعلقةً
او جنونا من جميلآ زادهُ
العشق بُثينة او لعلكِ
ابياتآ خلدها التاريخُ للاصمعي
دعي قلمي او حروفي
ولاتقرأي سطرا
بل كوني اُنثى عشقتُها
تراقصت على الحاني
فتمايلي غُنجآ او دلالآ واسمعي
هاهُنا تناثر حبري كالدماء
وسكن الشوقُ قافيتي
كطفلً وليد يبتغي دفئآ
حرفا حلق في السماءِ نوارسآ
وغرد اليكِ الحُب ان ترجعي