تخطَّ إلى المحتوى

تسبحين في بحور الشعر

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

تسبحين في بحور الشعرِ

مثل القصائد

ملونةٍ ذاك الغرام قوافيا

شمسا تلوحُ فوق الرُبى

وتُشرق اشعتها سنا

تسألينني كُلما التقت العيون

لتهمُسي ألي لما أحببتني

فكأنكِ لاتعلمين أن العشق

أقدار خطت مابيننا

وكأنكِ لستِ تلك التي تُسافر

في روحي زمنا بل من عقود

التاريخ فتدونين حكايتي سطورا

في ليالي العاشقين

أو تنقُشين ملاحماً ترويها شهرزاد

كأنها كانت هُنا

جميلة أنتِ مثل بغداد حين

يمشط ظفائرُها الليل

وتُغني أليها ضفاف دجلة

فيطربُها عود زرياب ويسبح

في جدائلها أبو نؤاس مُتغزلآ

والفجرُ متبلجا فيها أو مؤذنا

يا حلوتي ياغنوتي وفيكِ

تجمعت كل الخصال رمتني

سهام المنية قتيلا بين أكفِ

من أهوى مُتيما يرسمُ الجنون

طريقه اليكِ قد أفتُتنا

لستِ أمنيةِ أعلقُها في العمر

أو حُلما أرسمهُ فلعلكِ

أنتِ تاريخ ميلادي وكل المُنى

تناثري مثل النبيذ في كؤوسهم

وأطربي الروح بشوقها

قلمي عاصفةٍ في هبوبها

وحرفي حسام الهيجاء

ليس فيه من مأمنا

هي أنشودتي مازلتُ أرددها

وهي الغمامُ أذا يمطر

أتى السيلُ هادرا وهو يُغني

الحنين ليُعيدني عاشقا كما أنا

فسلاما لعينيكِ أذا داعبهما

المساء وسلاما لتلك الجفون

كأنها مُرهقةِ فيها الونى