تخطَّ إلى المحتوى

كتبت فيها وما زلت أشعر

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

كتبتُ فيها وما زلتُ أشعر

أن الحروف لاتلازمُها

لا تشعر بها وكأنني رميتُ

الحب من سطوري وأشعاري

فماذا بعدُ يا ناسك العشق

كيف لليل أن يُدندن

أن يرمي على جفوني

ذاك النُعاس وأن يُحدثني

نغما ترنمت به أوتاري

وهل للحمامِ أن يُغني

الى وطنا هو فاقده

او يطرب الأرواح هديلا

حين يُنشد المواويل والأطوارِ

يا شاعر الحبِ وأن رأيت

في غرامها صيحة ثورةٍ

تبقى في الروح كلمات

قصيدةٍ تُلهب أنينهم لم

تكتُبها أنامل الثوارِ

وكيف لمن قُيد في الهوى

أن يكتب وأن يُشجي

وهو مازال قتيلا ومصلوبا

ممسكاً بتلك الورود

ليرمي بها الأسوارِ

يا ناسك العشق هلا مددت

ألي يديك كقارئة الفنجانِ

فلعل الحروف لا تبوح بما

في النفوس ولعلها غير قادرة

على ان تعانق الأبواب والدارِ

اقرأ أذا التقت العيون

وغردت ذاك الحديثُ صامتا

كي تفضح الأسرار والكتمان

فتُغنيك عن لُغتي وحواري

واكتب على جبين عاشقا

مازال مُترددا في بوحه

يا عاشقا لحبها ولحُسنها

غرد بعشقك كالنوارس في الفضا

واطرب الارواح بعزف مزمارِ

سلاما لمن أهواها وأن بعُدت

عني عيونها فما تزال

في روحي تُعانقني حديثا

يطولُ في كل اسفاري