وَمِنُو يَلُومُكَ لَوْ فَاضَ حزنك
وَاِرْتَحَلَ بِيُكَ الصَّبْرَ
سَفَّانَةَ يَا رُوحِيِّ شكثر
تَحْمِلُ مصايب
واحنا يَجْرِي بَيَّنَا الْعُمَرُ
أحْلَاَمٌ وَأمَانِيٌّ بِشَوْكِهَا
تُرَفْرِفُ مَحَبَّةٌ
وَبِالْْخَدِيعَةِ بِحُبِّهِمْ تَذْبُلُ
تَمُوتُ وَتَنْتَحِرُ
لاتلوم الرَّوْحَ مَنْ تَرِكَتْ هَوَاُهُمْ
لَا يكلبي الْحُبَّ مو بِضَاعَةً
العشك مَرْكَبَ مايهاب
الْمَوْجَ وَلَا خَوْفُ الْبَحْرِ
صَدَّقَ الشَّاعِرُ كَاظِمُ اسْمَاعِيلُ الكاطع
حينما قَالَ
اذا صَارَ العشك لِلْبَيْعِ
لاتعتب عَلَى الشراي
كَثُرَ اللَّوْمُ عالباعه