ما كان مثلك من تغتاله الغير
لو كان ينفع من ضرب الردى الحذر
قد أعلن الدهر، لكن غالنا صمم
عنه، وأنذرنا، لو أغنت النذر
يغرنا أمل الدنيا ويخدعنا
إن الغرور بأطماع المنى غرر
قد كان أنفس ما ضنت يداه به
لو كان يعلم ما يأتي وما يذر
أغالب القول مجهودا وأيسر ما
لقيته من أذاه العي والحصر