لا تَحْسَبَنِّى عن سَليط غافلا
إنْ تَعْشُ ليلا بسليط نازلا
لا تَلْقَ أقراناً ولا صواهلا
ولا قِرى للنازلين عاجلا
أبلغ سَلِيطَ اللؤم خَبْلا خابلا
أبلغ أَبا قيس وأَبلغ باسلا
والصُّلْعَ من ثُمامةَ الحواقلا
أني لَمُهْدٍ لَهُمُ مَسَاحلا
زُغْبَةَ والشَّحَّاجَ والقُنابلا
يَضْربن بالأَكباد وَيْلاً وائلا
رَعَيْنَ بالصُّلْب نَدىً شُلاشلا
في مُسْتَحِير يَغْمُرُ الجحافلا
زُغبةُ لا يَسْأَلُ إلاَّ عاجلا
ما يتقى حُولاً ولا حَواملا
يَحْسِبُ شكوى الموجَعاتِ باطلا
يَرْهَز رَهْزاً يُرعد الخَصَائلا
يترك أصفانَ الخُصى جلاجلا
تسمع في حَيْزُومِهِ أفاكلا
قد قطع الامراسَ والسلاسلا