تخطَّ إلى المحتوى

راقبي يا ربى جلودي ودبغي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

راقبي يا رُبى جُلودي ودبغي

رتّلي بعدَ الهدمِ يا ريحُ صوغي

عمّقي في الرّبيعِ جرحَ وريدٍ

بضمادٍ يضفي سَوادي ودمغي

طبخُ قيثارِ النّادبينَ اجتذابي

يُرقِصُ الخوفَ والأنينَ بصبغي

حالُهُ في مضغِ السّكونِ اشتعالٌ

يبتدي أصفراً ويقتاتُ تبغي

ألَهُ حدٌّ وامتدادٌ وحينٌ

كيف يأتي؟ أبيعتي صكُّ مضغي

مَنْ سيأتي؟ قولي اخضرارَ الرّوابي

باسمهِ أضفي ما أريدُ وألغي

يا ربى... هل مُنى جلوسِ السّواقي

غيرَ شربِ التّرابِ أو خدْشِ رسغي

تطحنُ الظلّ أو ترانيمَ شمسٍ

تقهرُ الغيمَ أنْ يذلّ لولغي

تصلبُ الضّوءَ في تجاعيدِ ليلٍ

... ذاكَ أدعى أنْ يستميتَ بنزغي

أبلهٌ أنتَ كالرّبى خُذْ مكاني

جدّف الحلمَ في صهاريجِ صمغي

ربّما للتّنجيمِ تحتاجُ كهلاً

يزرعُ الغيبَ في سُهيلي وصدغي

في اعتلالِ الرّبيعِ تحتاجُ مصلاً

لِتَغابي الضّبابِ منْ لدغِ نسغي

باختناق الرؤى رِواقُكَ أبهى

لاجترارِ التنفّسات تُنغّي

لانتظارِ الغُيوبِ تشتقّ كهفاً

يتخافى الحضورُ فيهِ ولدغي

يا رُبى... رحّلي تعابير غرّ

من قُبالي... لنْ أستقيمَ ليُطغي