شِفَاءً مِنْ الجرْحِ يَا رَاشِدُ
وفَوزَا يَمُنُّ بِهِ الْوَاحِدُ
فَلَيْسَ الْمُجَاهِدُ كَالْمُسْتَكِيْنِ
ولَا يَسْتَوِي الجَلْدُ وَ الْقَاعِدُ
فَمَا تَفْعَلِينَ بِهِ يَا جِرَاحُ
أَ يُكْلَمُ عَن حَدِّنَا ذَائِدُ؟
يَذُبُّ عَنْ الْمَسْجِدَيْن الأَذَى
وشَرًّا أَرَادَ بِهَا الْفَاسِدُ
ووَاللَّهِ إِنْ تُثْخِنِي جُنْدَنَا
فَلَنْ يَرْقَ مِنْ رَوْضِهَا سَاجِدُ
ولَا يَسْتَجِيْرُ بِهَا آمَنٌ
ولَنْ يَسْعَ فِي حَجَّهِ قَاصِدُ
عَسَى اللَّهُ يَحْرسُ سَلْمَانَنَا
وفَوْقَ ذُرَى المَجْدِ يَا مَاجِدُ