الْحُزْنُ طُغْيَانُ الْقُيُودِ وَمَعْقِلٌ لَا حَيْثُ زَائِرْ
هُوَ مَوْسِمُ الْمَطَرِ الْجَرِيحِ مُبَعْثَرٌ فِي عَيْنِ عَاثِرْ
وَالْكَرْبُ صَيْفُ مَرَارَةٍ قَبْرُ انْطِفَاءَاتِ السَّرَائِرْ
وجَوَارِحٌ سَقَطَتْ بِنَا أَرْضَا فَبِئْرُ الْجُرْحِ غَائِرْ
والْيَأْسُ ثَوْرَاتُ المُدَى زَحْفُ الصُّدَاعِ إلَى البَصَائِرْ
وَيْلَاتُ كُوْخٍ لَمْ تَزَلْ جُثَثُ الشِّتَاءِ بِهِ نَثَائرْ
وَزُهُوْرُ أحْلَامٍ قَضَتْ كَدَرَا عَلَى حِجْرِ المَشَاعِر
واللهِ لَوْلَا اللهُ مَا أَمَلٌ سَنَا لِجَنَانِ حَائِرْ