أَيَا ابْنَةَ عَبْدِ اللَّهِ وَابْنَةَ مَالِكٍ
وَيَا ابْنَةَ ذِي البُرْدَيْنِ وَالفَرَسِ الوَرْدِ
إِذَا مَا صَنَعْتِ الزَّادَ فَالْتَمِسِي لَهُ
أَكِيلاً فَإِنِّي لَسْتُ آكِلَهُ وَحْدِي
كَرِيمًا قَصِيًّا أَوْ قَرِيبًافَإِنَّنِي
أَخَافُ مَذَمَّاتِ الأَحَادِيثِ مِنْ بَعْدِي
وَكَيْفَ يُسِيغُ المَرْءُ زَادًا وَجَارُهُ
خَفِيفُ المِعَى بَادِي الخَصَاصَةِ وَالجَهْدِ
وَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ زِيَارَةِ بَاخِلٍ
يُلاَحِظُ أَطْرَافَ الأَكِيلِ عَلَى عَمْدِ