أَيا ابْنَةَ عَبْدِ اللهِ وَابْنَةَ مالِكٍ
وَيا ابْنَةَ ذي الْبُرْدَيْنِ وَالْفَرَسِ الْوَرْدِ
إِذا ما صَنَعْتِ الزّادَ فَالْتَمِسي لَهُ
أَكِيلاً فَإِنّي لَسْتُ آكِلَهُ وَحْدي
أَخاً طارِقاً أَو جارَ بَيْتٍ فَإِنَّني
أَخافُ مَذَمّاتِ الْأَحاديثِ مِنْ بَعْدي
وَإِنّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ ما دامَ ثاوِياً
وَما فيَّ إِلّا تِلْكَ مِنْ شِيمَةِ الْعَبْدِ