وَلِلْمَجْدِ أَبْوَابٌ تُشَقُّ بِعَزْمِنَا
وَبِالصَّبْرِ فَوْقَ الشِّدَّةِ المُتَحَدِّقِ
إِذَا ضَاقَ وَجْهُ الأَرْضِ قُمْنَا بِهِمَّةٍ
تُحَطِّمُ صَخْرَ اليَأْسِ وَهْوَ مُعَوِّقِ
وَمَا العِزُّ إِلَّا أَنْ تَكُونَ مُبَادِرًا
إِذَا أَحْجَمَتْ عَنْ وَجْهِ بَأْسٍ فَيَالِقُ
نَسِيرُ وَفِي أَرْوَاحِنَا نَارُ غَايَةٍ
تُضِيءُ الدُّجَى وَالفَجْرُ مِنْهَا يُشَارِقُ