صَبَرْنَا وَنَارُ العَزْمِ فِي الصَّدْرِ تُضْرَمُ
وَلَمْ يَثْنِنَا خَطْبٌ شَدِيدٌ وَمُعْظَمُ
إِذَا ادْلَهَمَّتْ فِي وَجْهِنَا كُلُّ شِدَّةٍ
مَضَيْنَا وَفِي أَعْطَافِنَا الصَّبْرُ مُحْكَمُ
نُجَالِدُ حَتَّى يَنْثَنِي اليَأْسُ صَاغِرًا
وَيَعْلُو لَنَا فَوْقَ المَشَقَّةِ سُلَّمُ
فَلَا المَجْدُ يُعْطِيهِ التَّوَانِي لِطَالِبٍ
وَلَكِنَّهُ لِلصَّابِرِينَ المُقَدَّمُ