وقَصِيِدَةٌ أَعْنَابُهَا تَتَدَلَّي
وحُرُوفُهَا بِالْكَرْمِ تُسْكِرُ فُلاَّ
رَيْحَانُهَا الْقُدْسِيُّ فِي مِحْرَابِهِ
والْوَرْدُ يَخْشَعُ للرَّوَى إِنْ صَلّى
اللهُ أَكْبَرُ وَالْمَعَانِي بَلْسَمٌ
يُشْفِي الصُّدُورَ رَحِيِقُهَا إِنْ هَلاَّ
لَكَ تَنْحَنِي الأَزْهَارُ يَا نَبْعَ الشِّفَا
كَيْمَا تُشَفْشِفُ فِي الخَرِيِر مَحَلاَّ