سكنتْ بدارِ الليل كلُّ شجونِي
وبكتْ دمًا في النائبات عيوني
تاه الدليلُ ولم يعدْ من مرشدٍ
يحكي الحقيقةَ للملا مِن دوني
أوقدتُ وَجْدي للأنام مشاعلاً
والعقلُ يلهب ما رَواه جنوني
والشعرُ ينبضُ كالفؤادِ بخاطري
فإذا به متدفِّقًا بحنيني
وهجمتُ عبْرَ العمر أقتحم الردَى
فالمجدُ دربي والكفاحُ يقيني
والحبُّ نورٌ راحَ يملأُ بالسنا
صدري فيسطعُ مشرقًا بجبيني
أشعلتِ نارَ الوجد في صدر الهوى
وشفيتِ قلبي من حجيم ظنوني
وإذا بحورُ الشعر هاجتْ بالمنَى
فالشعرُ مِجْدَافِي ببحرِ سنيني